مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

421

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كتاب الإمام عليه السّلام إلى وجوه أهل البصرة وقد كان الحسين بن عليّ عليه السّلام ، كتب إلى وجوه أهل البصرة ، يدعوهم إلى كتاب اللّه ، ويقول لهم : « إنّ السّنّة قد أميتت ، وإنّ البدعة قد أحييت ونعشت » . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 335 ، أنساب الأشراف ، 2 / 78 وقد كان الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه ، كتب كتابا إلى شيعته من أهل البصرة مع مولى له ، يسمّى سلمان ، نسخته : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى مالك بن مسمع ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ، وقيس بن الهيثم . سلام عليكم ، أمّا بعد ، فإنّي أدعوكم إلى إحياء معالم الحقّ ، وإماتة البدع ، فإن تجيبوا تهتدوا سبل الرّشاد ، والسّلام . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 233 وقد كان حسين كتب إلى أهل البصرة كتابا ؛ قال هشام : قال أبو مخنف : حدّثني الصّقعب بن زهير ، عن أبي عثمان النّهديّ ، قال : كتب حسين مع مولى لهم ، يقال له : سليمان ، وكتب بنسخة إلى رؤوس الأخماس بالبصرة « 2 » وإلى الأشراف ؛ فكتب إلى مالك ابن مسمع البكريّ ، « 2 » وإلى الأحنف بن قيس ، وإلى المنذر بن الجارود ، وإلى مسعود بن عمرو ، وإلى قيس بن الهيثم ، وإلى عمرو بن عبيد اللّه بن معمر ، فجاءت منه نسخة واحدة إلى جميع أشرافها : أمّا بعد ، فإنّ اللّه اصطفى محمّدا صلى اللّه عليه وسلم على خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه اللّه إليه ، وقد نصح لعباده ، وبلّغ ما أرسل به صلى اللّه عليه وسلم ، وكنّا أهله ، وأولياءه ،

--> ( 1 ) - امام حسين عليه السّلام هم براي شيعيان خود در بصره نامه‌اى نوشت وآن را همراه يكى از غلامان خود به نام سلمان به بصره فرستاد ومتن آن چنين بود : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم از حسين بن علي به مالك بن مسمع وأحنف بن قيس ومنذر بن جارود ومسعود بن عمرو وقيس بن هيثم ، سلام بر شما ، همانا من شما را به زنده كردن آثار ونشانه‌هاى حق ونابود كردن بدعتها فرامىخوانم واگر بپذيريد ، به راههاى هدايت رهنمون خواهيد شد ، والسّلام » . دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 280 ( 2 - 2 ) [ لم يرد في العبرات ] .